يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة – بطحاء قريش – الدائري الرابع
0539909941
يُعد إفطار صائم في ساحات الحرم المكي من أعظم الأعمال الصالحة في رمضان، لما فيه من فضلٍ عظيم وأجرٍ مضاعف عند الله. فالشهر الكريم يجمع بين أجر الصيام وفضل الأعمال الخيرية، وإفطار الصائمين في الحرم المكي فرصة لإدخال السرور على قلوبهم. وإعانتهم على العبادة. كما أن المشاركة في مثل هذه المبادرات تعزز روح الإخاء والتراحم بين المسلمين.
لقد حث الإسلام على إفطار الصائمين ورعاية الفقراء والمحتاجين ويتضح ذلك في القرآن والسنة ويتضح ذلك فيما يلي:
من المعلوم أن ثواب الطاعات يكون مضاعفاً في رمضان لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من أعمال الخير في رمضان وذلك للحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن عباس أنه قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ.
لا شك أن إفطار صائم في ساحات الحرم يساعدهم على أداء العبادات والمناسك بشكل أفضل مما يجعل إفطار الصائمين في الحرم من صور التعاون على البر والتقوى وقد قال الله تعالى وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2]
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - صلاةٌ في مسجدِي هذا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في مسجدِي هذا.
كما روى ابن ماجة من حديث هرم بن خنبش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عُمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حَجَّةً
وقد اختلف العلماء إذا ما كان ثواب جميع الأعمال يضاعف في رمضان أم أن ذلك ينطبق على الصلاة والعمرة فقط
ففي الحديث الشريف عن زيد بن خالد الجهني قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من فطر صائمًا، كان له مثل أجره غير أنَّه لا ينقص من أجر الصائم شيء" (رواه الترمذي). وبالطبع من فطر أكثر من صائم سيكون له مثل أجور صيامهم جميعاً فذلك فضل من الله لا ينبغي أن نضيعه من أيدينا.
بادر بتقديم وجبة لصائم في الحرم مع جمعية سلة الخير وكن سببًا في مضاعفة أجرك.
يُعد إفطار صائم في ساحات الحرم من أعظم الأعمال الخيرية التي يمكن للمسلم القيام بها في رمضان، ويُصنف كصدقة جارية لأنها تدخل السرور على قلوب الصائمين. بينما الزكاة واجبة على المال ولها شروط محددة وأوجه صرف معلومة في الشريعة الإسلامية، لذلك لا يُحتسب إفطار الصائم في ساحات الحرم أو حتى إفطارالصائم في المساجد بصفة عامة من الزكاة ولكنه يظل عملاً خيريًا مستحبًا يُضاعف أجره في رمضان ويجمع بين الأثر الاجتماعي والدعوي، ويُعتبر من أفضل القربات التي يكسب المسلم من خلالها الأجر والبركة.
يرى جمهور العلماء أن الزكاة لا يمكن أن تخرج في صورة إفطار صائم في ساحات الحرم وذلك لأن الزكاة يجب أن تكون ملاً يُعطى لمستحقها ولا يشترى بها له طعام أو غيره.
الزكاة واجبة وتستهدف مستحقيها من فقراء ومساكين، بينما الصدقة اختيارية وتُصرف لأي محتاج. وغالبًا ما يكون إفطار الصائمين يكون صدقة مستحبة يمكن تكرارها عدة مرات.
الصدقة في إفطار صائم في ساحات الحرم لها فضل عظيم عند الله، لأنها تجمع بين الخير المادي والأجر الروحي. فالذي يتصدق بإفطار رمضان في الحرم المكي يحقق رضا الله ويكسب أجر الصدقة، بينما يحصل الصائم على الطعام الذي يزيل عنه مشقة الصيام. وهذا العمل يعتبر من أفضل القربات في رمضان ويتضح فضل الصدقة في إفطار الصائمين في الحرم فيما يلي:
يصبح إفطار الصائمين في الحرم المكي كصدقة جارية، إذا نويت أن كل وجبة تقدمها تعين بها الصائمين على أداء مناسك العمرة في ذلك الشهر الكريم الذي تُضاعف الحسنات وتفتح فيه أبواب الجنة.
الصدقة على إفطار الصائمين في الحرم المكي لها أثر اجتماعي ودعوي ملموس. فهي تعزز روح التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع، وتغرس قيم التكافل والمساعدة بين المسلمين. كما أنها تتيح الفرصة للمتطوعين والمساهمين لنشر الخير والرحمة، وتشجيع الآخرين على المبادرة للأعمال الخيرية، مما يخلق مجتمعًا مترابطًا وأكثر وعياً بأهمية دعم الفقراء والمحتاجين في رمضان.
يمثل إفطار صائم في ساحات الحرم فرصة عظيمة للمسلم للفوز بثواب عظيم. فمساهمتك لا تمنحك الأجر على الإفطار فقط، بل إذا نويت أن تساعد الصائم على أداء العمرة، فإن ذلك سيزيد من أجرك لأنك قدمت العون على العبادة والطاعة. وبهذا الشكل، يكون أجر إفطار الحرم المكي مزدوجاً: أجر الإفطار وأجر المعونة على العبادة. بادر اليوم بالمشاركة في مثل هذه المبادرات، وكن سببًا في إدخال السرور على قلوب الصائمين، ودعمهم أثناء أداء عبادتهم، فهذه الأعمال الصالحة طريق مباشر للأجر المضاعف والرضا الإلهي.
تبرع الآن لدعم الصائمين وساعدهم على إتمام عبادتهم ليتضاعف أجرك عند الله
يكافئ الله سبحانه وتعالى من فطر صائماً بأن يعطيه من الثواب مثل ثواب ذلك الشخص الذي فطره من غير أن ينقص من أجر ذلك الشخص شيئاً.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء» (رواه الترمذي).
إفطار الصائم هو تقديم الطعام أو الشراب لمن صام يومه في رمضان أو غيره من أيام الصيام، سواء كان ذلك بوجبة كاملة أو حتى بشيء يسير يُعينه على كسر صيامه، ويُعد من أعمال البر والإحسان.
صدقة إفطار صائم في رمضان هي التبرع بالمال أو الطعام لتوفير وجبات الإفطار للصائمين، خاصة المحتاجين أو عابري السبيل. وهي من أعظم الصدقات في الشهر الكريم لما فيها من إعانة على العبادة وتحصيل أجر مضاعف.
.
مشاركتك اليوم قد تكون سببًا في إفطار صائم، وإعانته على العبادة، ومضاعفة أجرك في رمضان.
لا تتردد، فباب الخير مفتوح وأجرك عند الله عظيم.
تواصل معنا الآن عبر واتساب
واستفسر عن طرق التبرع، عدد الوجبات، وكيف تكون صدقتك سببًا في أجر لا ينقطع.
اضغط هنا للتواصل عبر واتساب والمشاركة في إفطار الصائمين